عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري
232
بهجة المحافل وبغية الأماثل
الماء في وجه ربيبته زينب بنت أم سلمة فاكسبها ذلك جمالا عظيما . وأمر آدر أن ينضحها من عين مج فيها ففعل فبرئ ومج في دلو وصبت في بئر فكان يشم منها رائحة المسك وأحاديث هذا الفصل واسعة وبركاته صلى اللّه عليه وسلم عظيمة عميمة . روينا في سنن أبي داود والترمذي باسناد جيد عن أبي جرىّ جابر بن سليم الهجيمي قال رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه لا يقول شيأ الا صدروا عنه قلت من هذا قالوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قلت عليك السلام يا رسول اللّه مرتين قال لا تقل عليك السلام فان عليك السلام تحية الموتى قل السلام عليك قلت أنت رسول اللّه قال أنا رسول اللّه الذي إذا أصابك ضر فدعوته كشفه عنك وإذا أصابك عام سنة فدعوته انبتها لك وان كنت بأرض قفراء وفلاة فضللت راحلتك فدعوته ردها عليك قال قلت أعهد إلى قال لا تسبن أحد قال فما سببت بعده حرا ولا عبدا ولا بعيرا ولا شاة قال ولا تحقرن من المعروف شيئا وان تكلم أخاك وأنت منبسط إليه بوجهك ان ذلك من المعروف وارفع إزارك إلى نصف الساق فان أبيت وإياك فإلى الكعبين وإياك واسبال الإزار فإنها من المخيلة وان اللّه لا يحب المخيلة وان امرؤ شتمك وعيرك بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه فإنما وبال ذلك عليه وفي